Category

Translation

Purpose of Creation – Conclusion (Arabic Translation)

By | Arabic, Conclusion, Translation | No Comments

الخاتمة

 دون معرفة الغاية من الخلق سيظل البشر هائمين في الحياة دونما هدف كالسفن في البحر تبحر دون دفة . فيلتزمون مسلكا  خاطئا نتيجة لتعاليم دينية أو مادية خاطئة تقتصر على الدنيا . وعليه فمن الضروري لسعادتهم أن يعوا لماذا خلقهم الله . 

لقد خَلَق الله الخلق ليُظهر صفاته العلا. فالجنة تجسد رحمته وفضله والنار عدله و أخطاء البشر مغفرته ، الكائنات الحية والغير حية كرمه،  الى غير ذلك . ومن المهم معرفة أن الخلق وسيلة يُظهرالله بها صفاته،  ومن هنا فان البشر سيعرفون الله  حق المعرفة  ويتقبلوا حكمه وما قدره لهم  . ومع ذلك،  فان الأمر الأهم هو أن يعرف البشر الغاية من خلقهم .  فالكتاب الخاتم يرشدنا انه لابد من عبادة الله للحصول على البر والمرتبة الروحية اللازمة لدخول الجنة . وتأتي أهمية هذه المعرفة في أن يعى البشر أهمية العبادة وانها  شيء ضروري مثل الأكل والتنفس  ويفهموا انه لا فضل لهم على الله ان عبدوه  .ومن المهم ايضا أن يدرك البشر  ماهية حدود وابتلاءات الدنيا وأهميتها .

فعندما يفتقر البشر معرفة الغاية من خلقهم ، سينظرون إلى الدنيا نظرة عداء بالرغم من أن الله  قد خلق هذه الدنيا في المقام الاول لصالحهم. فإختبارات الخير والشر الغاية منها السمو بروحانية للإنسان لأعلى قدر.  الا ان الناس  لن يجنوا ثمرات تلك الإختبارات إلا إذا وضعوا ثقتهم الكاملة في الله وتحلّوا بالصبر على ما قّدره لهم . وبالنسبة للذين رفضوا الله ، تكون هذه الإختبارات عذابهم  في الدنيا قبل العذاب السرمدى في الآخرة .

إن معرفة الهدف من الدنيا ايضا يجعل المؤمن واعيا بيئيا . فالبشر مسئولون عن الإستفادة من خيرات الدنيا بالعدل ودون جور . فجميع مخلوقات الأرض والبحار،  والغطاءالنباتى و الغلاف الجوى …الخ صاروا تحت رعايته . لذا،  يجب على البشر المحافظة على البيئة ومافيها من كائنات حية كوسيلة لشكر لله .

فالوعي الكامل للغاية من الخلق، يصير البشر متكاملين، و مرشدين للجنس البشري إلى الطريق  البر . ولهذا، وصفهم الله في الكتاب الخاتم بأنهم خير أمة :

{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ }

سورة آل عمران- آية  110

 

Purpose of Creation – Chapter # 4 (Arabic Translation)

By | 4th Chapter, Arabic, Translation | No Comments

لماذا خلق الله الكون ؟

ان هذا الكون بما فيه  ( الأرض، النباتات، الأنهار، الحيوانات، السماء، المطر، وغيرها (قد خلقها وسخرها الله لخدمة البشر  كما هو مذكورا في القرآن

( سورة الأنعام  آية 97  ; سورة إبراهيم آية32   – 33 )

ان على البشر التزامات  نحو تلك تلك  النعم:

  • الإعتراف بهذه النعم .و
  • الإستفادة من هذه النعم وفقا لشرع الله.

قال النبي ) صلى الله عليه وسلم ( : ان الدنيا حلوة خضرة وان الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون.

وهذا فيه دليل على أن البشر ليسوا أحرارا في التصرف في الدنيا كما يحلو لهم. وبالتالي فان يعتبر تدمير الطبيعة لأجل المكاسب المادية مخالف لكلام الله.

مسئولية البشر تجاه الحيوانات:

  • رعاية الحيوانات من الأمور المهمة جدا في الشريعة . سئل الناس النبي ) صلى الله عليه وسلم ( ، ” يا رسول الله وإن لنا في هذه البهائم لأجر؟ ” فقال في كل كبد رطبة أجر.
  • يحرم قتل أي حيوان من اجل المتعة أوالرياضة إلا إذا كان من أجل الطعام، حماية الإنسان، أو الملبس .
  • يجب إستخدام سكينا حادا عند ذبح الحيوانات لانه اقل ألما من صعق الحيوان أو ضربه في الرأس .
  • غفر الله لبغي سقت كلبا تدور من العطش وعلى النقيض  دخلت إمرأة النار في قطة حبستها ولم تطعمها .
  • في بعض الأحيان يحدث البعض  إيلاما للحيوانات عند نقلهم أو وسمهم لتميزهم عن بعض،  لكن حتى في هذه الحالات فإننا منهيون عن ضربهم أو وسمهم في الوجه .

مسئولية البشر تجاه النباتات:

  • البشر مسئولون عن المملكة النباتية لدرجة أن المسلمين منهيون عن تدمير الأشجار في وقت الحروب .
  • ان زرع الأشجار من أعمال الصدقات   – قال النبي  ) صلى الله عليه وسلم  (  : ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة ، وما سرق منه له صدقة ، وما أكل السبع فهو له صدقة ، وما أكلت الطير فهو له صدقة ، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة.
  • ولهذا، يجب على البشر ان يشملوا برعايتهم جميع المناحى البيئة كما خُلقت كواجب تجاه الله الخالق – لذا يجب علينا أن نحاول بفاعلية  إنقاذ البيئة لانه نوع من انواع العبادة . فالبيئة ايضا خُلقت لهدف .

 

 

 

Purpose of Creation – Chapter # 3 (Arabic Translation)

By | 3rd Chapter, Arabic, Translation | No Comments

لماذا خلق الله البشر على الأرض؟

انه سؤال شائع جدا يخطرعلى بال الغير مسلم أو حتى المسلم وهو لماذا خلق الله البشر على الأرض؟ 

 ان  الله قد اوضح إجابة هذا السؤال ” لماذا  “. في قرأنه المجيد، أن الغاية من الخلق في هذه الدنيا هو  ” للإختبار  ” ، ليختبرالله ايمان الإنسان وهذا ا الإختبار يتمحور حول نقطتين أساسيين: 

  • التنمية الروحية للإنسان
  • العقاب والثواب 

فالاختبارات الدنيوية غرضها اساسا التنمية الروحية لدى الإنسان . فالكرم والرضا صفتين نبيلتين يمكن إكتسابهما بالجهاد الروحي. 

 فالحسد يتنامى عندما تزداد الرغبة في الغنى.  لذا عليك ان تكون واضعا  دائما نصب عينيك من هم دونك. والقضاء على هذه الصفة السلبية ( الحسد ( هو ايضا جزء من التنمية الروحية . الحسد والرضا صفتان متضادتان  فعندما يزداد الرضا يقلّ الحسد .   

ومع ذلك ، فالقناعة يجب ال تثنيك عن أهدافك، اذ يجب دوما أن تطلب العون من الله. 

ان الإختبارات والمصائب تساعد على التنمية الروحية للمؤمنين .فهى الاساس الذي ترتكزعليها التنمية الروحية  فى مجال الصبر. فالصبر الحقيقي هو نتاج الثقة الكاملة في الله في وقت  المصائب. فاختيار الله لكل شخص  يتوافق مع قدراته، ليفرز الافضل قدرا . 

الا انه للاسف قد  ييأس احيانا بعض البشرمن الإختبار ويفقدوا ايمانهم .ولكن لا ييأس من رحمة الله إلا من لا يؤمنون به.   

إن الامل في رحمة الله مكون اساسي  للايمان. فأولئك الذين يجاهدون بدءب لفعل الصواب ويطيعون الله باخلاص يوفون الجزاء الذي وعدوا به ويحظون بالراحة الأبدية .  

عندما يريد الله ارشاد  شخص ما إلى الطريق القويم  يعرضه لإبتلاءات  من أجل تذكرتة. وأولئك الذين لديهم قدر من ايمان يعترفوا بأخطائهم ويرجعوا إلى ربهم في تواضع وخضوع . وهؤلاء هم الفالحون . 

 ان تللك الابتلاءات تكشف ايضا المنافقين.  وتكون وسيلة لعقاب أولئك الذين رفضوا بأنفة التوجيه الإلهي والحكمة.  وهناك أمثلة عن  أمم سابقة  رفضت التوجيه الإلهي فكان مصيرهم الهلاك ..  

 أن الإصرار على العصيان   يفضى  لعقاب من الله . ليس على المستوى الفردى وحسب بل على مستوى الأمة . 

يقول الله في القرآن في سورة الكهف،  آية 7  : ” إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا.  

لذلك فان  الغاية من الخلق قد تم بينها  الله بوضوح .

 

 

Purpose of Creation – Chapter # 2 (Arabic Translation)

By | 2nd Chapter, Arabic, Translation | No Comments

لماذا خلق الله البشر – صفحة

 

خلق الله البشر بطبيعته الفطرية، لأجل غرضٍ واحد وهو عبادته.  فهو لم يخلقهم لحاجته إليهم ولا سبحانه ينتقص منه شيئا إذا لم يعبدوه  . فليست  له حاجة لعبادة البشر وإنما هم الذين بحاجة  لعبادته. اذ ان مفتاح الفلاح اتباع  الشرائع السماوية وتعظيم الله بالامتثال لهذه الشرائع وهذا هو طريقهم الوحيد لدخول الجنة فلا شك ان عدم اطاعة الاوامر الالهية  أدت إلى خروج آدم وحواء من الجنة التي خُلقوا فيها .

 ان الله يعلم الله ماهو خير ونافع لخلقه وما هو غير ذلك. فشرائعه السماوية تحدد ماهو صواب وما هو خطأ . فهذه الشرائع تحمي الإنسان من الكثير من الاهواء الروحية والاضرارالإجتماعية. وعليه فان الإنسان يحتاج إلى عبادة الله ليحيا حياة هنيئة .فلا غرو ان البشر يميلوا إلى تلبية إحتياجاتهم المادية  إلى حد نسيان احتياجاتهم الروحية تماما . ولذلك، فممارسة العبادات المختلفة  كما هي مبينة في الشرائع السماوية هى لمساعدة البشر على تذكر الله . فالصلاة المنتظمة  يوميا تربط الاحتياجات الروحية بالإحتياجات المادية ، فهى تنظم يوم المؤمن الحق،  وبذلك ، يتجدد التواصل بين الانسان وربه . لذا فان الشرائع السماوية تحفز على خلق التوازن في الجانب المادي والروحي من الحياة . فلا شك أنه عندما ينسى الإنسان ربه،  يكون عُرضة لارتكاب المعاصى. فـالشيطان يُنسي الناس ربهم بإشغال عقولهم بأفكار ورغبات ماجنة. وبمجرد أن ينسوا الله  يجنح الناس للفساد بإرادتهم .

 ان الله قد حرّم الخمر والميسر فى شرائعه السماوية لأنها تسبب البعد عن الله ناهيك عن كونهما يؤديان إلى الافساد  بين الناس و بث العداوة بينهم . لذلك، يحتاج البشر الى ذكر الله لأجل خلاصهم وعيشهم . اذ انهم لكونهم ضعفاء فانهم سيرتكبون المعاصي ويغرقون ويتمادون فيها أكثر إذا لم يكن لديهم السبل لتذكرالله . فمتبعى الشرائع السماوية دائما يتذكرون الله   ويتوبون اليه .

 ان الإسلام دين لكل البشر .اذ لم يحدد الله دينا مغايرا لكل من اليهود، الهنود، الأوروبيين ، وغيرهم اذ أن إحتياجات  الإنسان الروحية والإجتماعية متشابهة وطبيعتهم لم تتغير منذ خلق أول رجل وإمرأة، والله لن يقبل أي دين سوى الإسلام .

 

 ان أى عمل في الإسلام ، يمكن اعتباره عبادة .  فالله يأمر المؤمنين أن يخلصوا  فى حياتهم من أجله . لكن هذا العمل يجب أن يتوافر فيه شرطين أساسيين:- .

  • يجب أن يكون العمل لإرضاء الله وحده ولا يكون بغرض نيل تقدير وإعجاب الناس .
  • يجب أن يكون العمل على المنهج النبوي وهذا ما يعرف بإسم السنة  في اللغة العربية . وجميع الأنبياء قد دعوا اتباعهم ليتبعوا خُطاهم على هدى من ربهم . ولذلك تعتبر محدثات الأمور من أسوأ الأعمال عند الله . 

ان من أسوأ الأعمال التي قد يرتكبها الإنسان هو أن يحيد عن الغرض الذى من أجله قد خلق.

ان عبادة آلهة أخرى غير الله او اتخاذ اله مع الله يسمى  ” شرك  ” وهوالذنب الوحيد الذي لا يُغفر. فإذا مات الإنسان قبل أن يتوب ، قد يغفر الله له جميع ذنوبه إلا  ان يشرك به . 

ان حب من احبهم الله يعتبرايضا  نوع من التعبير  عن حب الله ، فليس منطقيا أن يكره المرء من يحبهم الله والعكس بالعكس . وان الله ليضع  محبة هؤلاء الصالحين في قلوب المؤمنين.

 

Purpose of Creation – Chapter # 1 (Arabic Translation)

By | 1st Chapter, Arabic, Translation | No Comments

لماذا خلق الله ؟

ان الجنس البشري ماهوالا جزء  متناهى فى الصغر من معجزة الخلق الإلهي،  ولقد دعت تلك الحقيقة  فئة قليلة من الناس   الى محاولة فهم لماذا خلق الله البشر لذلك فاننا نحتاج أولا الإجابة على سؤال هام وهو لماذا خَلق الله اساسا ؟

ان الله الخالق  لا يَخلُق  شيئا ترى فيه من تناقض فخلقه بمعناه الحق هوقدرة فريدة له وحده .. والبشر يتناولون فقط ما قد خلقه الله فعلا من العدم،  ومع ذلك فان بعضا من الناس لا يستوعبون كيف خلقهم الله من العدم ووضع قيودا عليهم.؟  ان على الإنسان أن يفهم انه لا يوجد شر أو خير يحدث في هذا الكون بدون علم الله ولذلك لا جدوى من اللجوء لغير الله.  وهو قدخُلق البشر مدركين لمفهوم الخير والشر بالفطرة .  الا انه يعلم انهم سيعصونه لذا فقدعلّم البشر ،  إبتداءً من آدم ، كيف يتوبوا و يطهروا أنفسهم من خطاياهم.

ان رحمة الله ومغفرته لموصفة بوضوح في آخر كتاب أُنزل وفي كلام خاتم الأنبياء حيث يحث الناس على عدم اليأس من رحمته .  لقد ترك الله البشر يحيوا في هذه الأرض كما يريدون وتركهم يختاروا ما بشاؤون ليعلم الجميع أن دخولهم النار أو الجنة كان بسبب إختيارهم .  وعليه فانهم سيتقبلون حكمه كونه حكم عادل يلوم مافعلوه. ومع ذلك ، سيتوسلونه لإعطائهم فرصة أخرى ليعملوا صالحا في الدنيا  !! .

يرشد الله البشر من خلال الكتب السماوية والأنبياء  ويعلمهم ماهو خير، وعدل ونافع. وأن الذين يتبعون الأنبياء هم أحب الناس إلى الله .

ولعل فضل الله في النهاية هو العامل الحاسم للمؤمنين الحقيقين لدخولهم الجنة. فالأعمال لها دور اساسي ولكن فضل الله يتعداها. ان على البشر ألا يتساءلوا لماذا إختار الله بيان صفاته كونه قدوصف نفسه بأنه هو الحكيم العليم . فالبشر عليهم اليقين فقط بما اوحاه الله  اليهم  وبينه لهم  لذلك حذر النبي  ) عليه الصلاة والسلام )   من  سعي الشيطان لإدخال الشك في قلوب المؤمنين  بإثارة أسئلة لا إجابة لها عن الله . وبناءا عليه فانه يجب على الفرد اللجوء إلى الله طالبا الثبات على عقيدته .

 

Purpose of Creation – Introduction (Arabic Translation)

By | Arabic, Introduction, Translation | No Comments

المقدمة

-مازال البحث عن الغاية من الخلق يشكل محور اهتمام  الفكر الإنساني وسؤالا من الأسئلة الفلسفية الأساسية منذ زمن بعيد

إن المحصلة الطبيعية لذكاء الإنسان بعد رؤية الآيات الكونية الاستنتاج بأن المخلوق  يدل على وجود الخالق. وأصبح يتوجب على البشر معرفة الهدف من وجودهم و الهدف من الحياة وأن يمتثلوا في النهاية لما يدعوهم إليه الخالق

ومع ذلك فإن عددا يسيرا  من الناس يرجعون دوما خلق الكون المعقد وطبيعة الحياة المركبة إلى  صدفة مجردة .والقول لهؤلاء الذين يتساءلون ; لماذا خلق الله الإنسان. كامنا في آيات خلق المحيطات و الأنهار والصحاري والفضاء الواسع اللامحدود بما يحتويه من كواكب ونجوم .  إلا أن محدودية عقل البعض  لا تجعله  يستوعب الغرض من خلقه بصورة  كاملة

فكيف  للبشر إستنتاج الوجود فكرياً وهم بالكاد يستطيعون فهم القدرات الكامنة لعقولهم و كيفية عملها ؟ لذلك فإن الكتب السماوية تجيب على الأسئلة التي لا يقوى ذكاء البشر على إدراكها منفردا  فهم يحتاجون إلى التوجيه الإلهي الذى تمثل فى أُرسال الأنبياء لايضاح الغرض من الخلق

بالرغم من ذلك،  تفتقد النصوص اليهودية  – المسيحية إلى الترابط وتترك  الأمناء الباحثين  عن الحق في الظلام فهي لا تجيب عن الأسئلة المهمة الخاصة بخلق الإنسان . فغالبا يكون الأسلوب رمزي  ولا يذكر الأشياء بصورة واضحة . ان  المسيحية قد جعلت الحل الوحيد لمحو أخطاء البشر هو تجسد الله في إنسان  يجب أن يعاني ويموت وعليه قد طرحت مفهوماً مشوهاً للعدالة الإلهية إذ تمثل هذا المفهوم تقبل  المسيح عيسى بأنه  ” الرب  ” وأن  ” تضحيته الإلهية  ” هي الطريق الوحيد للخلاص.

أن الديانات التي لا تتبع ملة إبراهيم تعتقد فى الوجودية بمعنى  الإله هو الكل مع وجود العديد من الآلهة التي تجسده الا ان منهم من يعلو على الآخر حتى فى الزهد. إن غموض تلك المدارك لا توفر فهما واضحا للغرض من الخلق. أن الله لايرض التخَبُّط ولا يتمنى المصاعب للبشر لذا عندما أوحى آخر رسالته  ضَمَنَ أنها حُفظت إلى الأبد . إن فى القرآن  وهو الكتاب الأخير، كشف الله عن الهدف من خلق الإنسان، وأوضح هذا الهدف من خلال خاتم الأنبياء محمد (عليه الصلاة والسلام

 

Purpose of Creation – Chapter # 4 (French Translation)

By | 4th Chapter, French, Translation | No Comments

Pourquoi  Dieu a-t-il créé le monde?

Ce monde et tout son contenu (terre, végétation, rivières, animaux, ciel, pluie…) a été créé par Dieu pour servir l’humanité.

Dans le Saint Coran, Dieu dit :

Sourate 6 Verset 97 :

“Et c’est Lui qui vous a assigné les étoiles, pour que, par elles, vous vous guidiez dans les ténèbres de la terre et de la mer. Certes, Nous exposons les preuves pour ceux qui savent !”

 

Sourate 14 Versets 32-33 :

“Allah, c’est Lui qui a crée les cieux et la terre et qui, du ciel, a fait descendre l’eau; grâce à laquelle Il a produit des fruits pour vous nourrir. Il a soumis à votre service les vaisseaux qui, par Son ordre, voguent sur la mer. Et Il a soumis à votre service les rivières.”

“Et pour vous, Il a assujetti le soleil et la lune à une perpétuelle révolution. Et Il vous a assujetti la nuit et le jour.”

Cependant, l’homme doit prendre en considération sa responsabilité sur tous ces bienfaits qui lui sont accordés, en effet il doit :

  1. Faire preuve de reconnaissance vis à vis de ces bénédictions
  2. Utiliser ces bénédictions selon les lois de Dieu

Le Prophète ( que la paix et les bénédictions soient sur lui) a dit : “Le monde est beau et vert. Allah vous a fait des gouverneurs de ce monde, afin de voir comment vous agirez.” (Muslim)

Cela indique que les humains ne sont pas libres de faire de ce monde tout ce qu’ils veulent. Par conséquent, détruire la nature pour des gains matériels est contraire à la révélation divine.

LA RESPONSABILITÉ DE L’HOMME À L’ÉGARD DES ANIMAUX :

Prendre soin des animaux est également très important dans le droit divin. Les gens ont demandé au Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui) s’il y avait des récompenses pour les actes charitables envers les animaux. Il répondit : “Il y a des récompenses pour les actes de charité envers toute bête vivante.” (Abou Hourayra)

Il est interdit de tuer un animal vivant pour le plaisir ou pour le sport, à moins qu’il ne soit destiné à des besoins alimentaires, à l’habillement ou en vue de protéger la vie humaine.

Pour abattre des animaux, les couteaux aiguisés doivent être utilisés car ils sont moins pénibles que les chocs électriques ou un coup à la tête de l’animal. L’animal ne doit pas voir le couteau non plus, ni être maltraité.

Dieu a pardonné les péchés d’une prostituée pour son acte d’avoir donner de l’eau à un chien assoiffé, et à l’inverse, une femme pieuse a été punie pour avoir emprisonné un chat sans l’abreuver, ni l’alimenter.

Parfois, il est nécessaire d’infliger des douleurs aux animaux, par exemple en touchant des animaux pour les déplacer et les marquer pour l’identification, mais même dans ces situations, il nous est interdit de les frapper ou de les marquer sur leurs visages.

Le Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui) vit un jour un âne marqué au fer, sur sa face. Il dit :

“Allah a maudit celui qui l’a marqué.”

(Muslim)

RESPONSABILITÉ À L’ÉGARD DE LA VEGETATION :

Les humains sont responsables du règne végétal – de telle sorte qu’en période de guerre, les musulmans n’ont pas le droit de détruire les arbres fruitiers.

La plantation d’arbres est un acte de charité : le Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui) a déclaré :

«Toutes les fois qu’un musulman plante un arbre, il se voit inscrire une aumône pour tout fruit mangé. Même ce qui est volé ou ce qui s’en perd est compté pour lui comme une aumône.»

Dans une autre version : «Toutes les fois qu’un musulman plante un arbre et qu’un être humain, une bête ou un oiseau en mangent, il se voit inscrire autant d’aumônes jusqu’au jour de la Résurrection».

(Muslim)

Par conséquent, les humains doivent s’occuper de tous les aspects environnementaux, tel un devoir envers Dieu – afin qu’ils s’efforcent activement de respecter et de sauver l’environnement, car c’est également un acte de culte religieux.

Les hommes sont  aussi créés  dans  ce but.

Purpose of Creation – Chapter # 3 (French Translation)

By | 3rd Chapter, French, Translation | No Comments

Pourquoi Dieu a-t-il créé l’humanité sur Terre ?

Une question très fréquente revient dans l’esprit d’une personne non-musulmane ou même musulmane : pourquoi Dieu a-t-il créé l’humanité sur Terre ?

Dieu a donné la réponse à ce «Pourquoi» dans Son Livre : Le Coran. Le but de la création est de “tester” la foi des êtres humains.

Ce test sert en effet à deux objectifs fondamentaux :

  1. La croissance spirituelle humaine
  2. La Punition et la récompense

Ces tests sont essentiellement destinés à la croissance spirituelle des humains. La générosité et la satisfaction sont de nobles caractéristiques qui peuvent être acquises dans la lutte spirituelle.

Le fait d’envier se développe lorsque la  richesse s’accroît, il faut donc être toujours reconnaissant envers Dieu et regardez ceux qui sont moins aisés, qui souffrent… Éradiquer cette caractéristique négative telle que l’envie, fait aussi partie de la croissance spirituelle. L’envie et la satisfaction sont des contraires. À mesure que la satisfaction augmente, l’envie elle, diminue.

Cependant, la satisfaction ne doit pas empêcher l’homme de lutter pour atteindre son but, tout en cherchant l’aide et en faisant confiance à Dieu.

Les tests et les calamités dans la vie, contribuent à accroître la spiritualité des croyants. C’est ce fondement sur lequel la haute qualité spirituelle qu’est la patience, est développée. En effet, la vraie patience est le résultat d’une confiance totale en Dieu au moment d’une calamité. Dieu envoie des épreuves pour chacun d’entre nous, selon ses capacités, afin de faire ressortir le meilleur de ce qui est en nous mêmes.

Parfois, les êtres humains se désespèrent quand une épreuve les touche et ils perdent la foi. Seuls les mécréants se désespèrent de la miséricorde de Dieu.

Garder l’espoir dans la miséricorde de Dieu est une partie essentielle de la foi. Ceux qui s’efforcent patiemment de faire ce qui est juste et d’obéir à Dieu, c’est pour eux que sera la récompense promise et la paix éternelle.

Quand Dieu veut guider quelqu’un dans le droit chemin, Il envoie des épreuves vers lui comme des rappels. Ceux qui conservent la foi, reconnaissent ainsi leurs erreurs être tournent à leur Seigneur dans l’humilité et la soumission.

Ceux là, connaîtront ainsi le succès.

Les épreuves exposent également les hypocrites, car ces tests deviennent un moyen de punition pour ceux qui rejettent totalement la guidée divine et la sagesse. Nous avons des exemples de nations et d’anciennes civilisations passées, qui ont renié autrefois la guidée divine et qui ont ensuite été détruites.

La désobéissance permanente conduit en effet aux châtiments de Dieu. Ces punitions sont de différents niveaux : tant au niveau individuel qu’au niveau collectif.

Dieu dit dans la Sourate 18 du Coran, Verset 7:

“Nous avons placé ce qu’il y a sur la terre pour l’embellir, afin d’éprouver (les hommes et afin de savoir) qui d’entre eux sont les meilleurs dans leurs actions.”

Par conséquent, Dieu a défini clairement le but de la Création de l’humanité.

 

Purpose of Creation – Chapter # 2 (French Translation)

By | 2nd Chapter, French, Translation | No Comments

Pourquoi Dieu a créé l’humanité?

L’humanité, par sa nature innée, a été créée dans le seul but d’adorer Dieu.

Dieu n’a pas créé les êtres humains pour un besoin de Sa part. Sa gloire ne serait en aucun cas réduite, si aucun humain ne l’adorait. Il n’a pas besoin d’être adoré, en revanche l’humanité elle, a besoin de l’adorer.

Obéir aux lois divines est la clé du succès. C’est pourquoi, les êtres humains doivent adorer et glorifier Dieu en obéissant à ces lois et c’est la seule manière d’accéder au paradis. La désobéissance aux lois divines, a conduit Adam et  Eve à l’expulsion du paradis, qui fut créé pour eux.

Dieu sait ce qui est bon pour Sa création et ce qui ne l’est pas. Les lois divines définissent le bien et le mal. Ces lois ont pour but de  protéger l’être humain des divers préjudices spirituels ou sociétaux. Par conséquent, l’être humain doit adorer Dieu pour accomplir tout son potentiel en vivant de manière juste.

Les humains deviennent tellement préoccupés à satisfaire leurs besoins matériels qu’ils en oublient souvent leurs besoins spirituels. Dès lors, différents actes de culte définis par les lois divines sont tracés pour aider les humains à se souvenir de leur Créateur.

Les prières régulières relient quotidiennement les besoins spirituels aux besoins matériels puisqu’elles aident à organiser la journée d’un véritable croyant et par conséquent, à renouveler le lien de l’homme avec Dieu. C’est pourquoi, les lois divines encouragent l’équilibre dans les aspects matériels et spirituels de la vie.

Quand nous oublions Dieu, nous devenons plus aptes à commettre des péchés. Les forces sataniques font que les gens oublient Dieu en remplissant leurs esprits avec des pensées et des désirs non pertinents ou futiles. Lorsque les humains oublient leur Créateur, ils acceptent plus facilement la corruption.

Dieu a interdit les produits addictifs tels que les drogues, l’alcool et les jeux de hasard à travers les lois divines. En effet, cela conduit les êtres humains à l’oubli de leur Seigneur. De plus, ces formes de dépendance aboutissent à toutes formes de corruption et de violence des hommes, les uns envers les autres. L’humanité doit donc se souvenir de Dieu pour son propre salut et son développement.

Puisqu’ils sont faibles et commettent des péchés, les humains s’enfoncent plus profondément dans le mal, s’ils n’ont pas ce souvenir. Donc ceux qui suivent les lois divines sont constamment amenés à se remémorer Dieu et à se repentir de leurs péchés.

L’islam a été prescrit pour l’humanité entière. Dieu n’a pas prescrit de religions différentes pour les juifs, les Indiens, les Européens…Étant donné que les besoins spirituels et sociaux des humains sont uniformes et que leur nature n’a pas changé depuis que le premier homme et la première femme ont été créés, Dieu accepte l’islam comme religion et aucune autre.

Dans l’Islam, tout acte humain peut se transformer en un acte d’adoration. Dieu commande à ses croyants de leur consacrer toute leur vie. Mais chaque acte doit remplir deux conditions de base :

  1. L’acte doit être réalisé sincèrement pour le plaisir de Dieu Seul et non pour la reconnaissance et l’éloge des autres.
  2. L’acte doit se faire conformément à la manière prophétique – également connue sous le nom de «Sunnah» en arabe. Tous les prophètes sont d’ailleurs guidé leurs disciples à suivre leurs pas, puisqu’ils ont été guidés eux mêmes par Dieu. Par conséquent, l’innovation (le fait de rajouter ou d’inventer un acte autre que ceux prescrits) est l’un des pires maux.

Le plus grand mal qu’un être humain peut commettre est quand il contredit le but de la Création de Dieu. En effet, adorer ou associer une entité, une personne, etc  autre que Dieu est un péché impardonnable. Cela est appelé le “shirk” en arabe (association).

Si une personne meurt sans se repentir, Dieu peut pardonner tous ses péchés, mais pas le shirk.

Aimer ceux que Dieu aime, est aussi un acte qui  témoigne de  l’amour pour Lui, car il est illogique de détester ceux qu’Il aime ou vice versa. Dieu met l’amour dans le cœur des croyants pour ceux qui sont justes.